font-family: 'Cairo', sans-serif;

القائمة الرئيسية

الصفحات

مغاربة ضحايا "الهجرة السرية" يعيشون الجحيم في المعتقلات الجزائرية

 

مغاربة ضحايا "الهجرة السرية" يعيشون الجحيم في المعتقلات الجزائرية

لم يكن عدد من الشبان المغاربة يعتقدون أن محاولة الهجرة إلى الديار الأوروبية عبر الأراضي الليبية ستنتهي باعتقال طويل الأمد بـ”الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”، حيث تحطم حلم معانقة الفردوس الأوروبي وتحوّل فجأة إلى أوقات عصيبة يقضونها بـ”الحجز الإداري” في الجزائر.

ويتعلق الأمر بعشرات الشبان المنحدرين من مناطق مختلفة من المغرب، نجحوا في عبور الحدود المغربية الجزائرية لكنهم فشلوا في اجتياز الحدود الفاصلة بين الجزائر وليبيا، ليتم توقيفهم من طرف السلطات الأمنية الجزائرية وإحالتهم على الحجز الإداري، في انتظار إجراء المسطرة الخاصة بترحيلهم إلى المغرب



أحد المعتقلين في الجزائر قال إن “العالقين هنا يعانون بكل ما تحمل كلمة المعاناة من معاني، خاصة على مستوى التغذية التي تركز أساسا على لبْلولْ والخبز الكارمْ، وهو ما يزيد من صعوبة انتظار وقت الترحيل الذي طال أمده”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لبعض الجرائد  الإلكترونية المغرببة ، أن “مشاكل الشرب والنظافة تؤرق العالقين الموضوعين بالحجز الإداري الجزائري، حيث لا يتوفر الماء الصالح للشرب في الصنابير، فيما تتكلف السلطات بتوفير كمية منه عبر صهاريج، في الوقت الذي يضطر فيه من مازال يمتلك قدرا من المال إلى شرائه”.

واسترسل الشاب في الحديث عن المشاكل التي يعيشها المغاربة داخل المعتقل الجزائري، موردا أن قلة النظافة حولت المراحيض إلى مرافق لا تطاق رائحتها، إضافة إلى ضعف البنية التحتية الذي تسبب في ظهور تسربات لقنوات الصرف الصحي، فتحول الفضاء إلى مكان غير صالح للعيش الآدمي.



وأوضح المتحدث أن المعاناة التي يعيشها الشبان المغاربة اضطرتهم مؤخرا إلى الاحتجاج عبر الصراخ وتكسير زجاج النوافذ، مما تسبب في إصابة عدد منهم بجروح متفاوتة الخطورة، دون أن تستجيب السلطات المعنية، إلى حدود الساعة، لمطلبهم المتمثل في تعجيل عملية الترحيل إلى المغرب.

وأكد المعتقل المغربي بالجارة الجزائر أن ما أجج غضب المحتجزين، بالإضافة إلى الظروف المزرية، تداول خبر يفيد بأن موعد إغلاق الحدود قد اقترب ولوائح المغاربة الذين سيتم ترحيلهم قريبا لا تتضمن مجموعة من الأسماء التي قضت فترة طويلة بمعتقلات الأراضي الجزائرية.

وعن إجراءات الترحيل، أشار المتحدث إلى أن بعض المعتقلين المغاربة قضوا فترة قصيرة داخل الحجز الإداري وتم ترحيلهم في غضون شهر تقريبا، في حين تم استثناء 12 شابا ينحدرون من مدينة خريبكة لأسباب مجهولة، على الرغم من كونهم أمضوا على الوثائق الخاصة بالترحيل قبل الآن بأزيد من شهر.



وزاد الشاب المعتقل بالجزائر أن ما يثير الاستغراب هو ترحيل شبان وقعوا الوثائق مؤخرا، في الوقت الذي لا يزال “الخريبكيون” ينتظرون تفعيل مسطرة الترحيل في حقهم رغم مرور 4 أشهر على تواجدهم في الحجز الإداري، ورغم زيارة قام بها موظف من قنصلية وهران، قبل شهر، من أجل القيام بالإجراءات اللازمة للترحيل.

وقال المتحدث إن “المصالح القنصلية بالعاصمة الجزائر وبولاية سيدي بلعباس ترد على مطالب وتساؤلات المغاربة المحتجزين بالأراضي الجزائرية، لكن الحجز الإداري الذي يتواجد فيه الشبان الخريبكيون يدخل ضمن النفوذ الترابي لولاية تيارت التابعة لقنصلية وهران التي لا تتجاوب مع مطالب المغاربة العالقين هناك”.



وأشار العالق في الجزائر إلى أن أمهات وآباء المحتجزين في معتقلات الجزائر خاضوا في أوقات سابقة وقفات احتجاجية أمام الإدارات المعنية بالموضوع في المغرب، من أجل مطالبة المسؤولين بالتدخل وتسريع عملية إعادة أبنائهم إلى أرض الوطن، إلا أن الجميع ينتظر تفاعل السلطات المغربية مع هذه المطالب بأسرع ما يمكن

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. ياخي يستهلو واش داهم لهذك لبلاد قلة الدول اسيدي مشي إسرائيل تخدم حبيت تخدم.
    فلسطين خدامين وعيشين احسن ١٠٠مرة على الجزائرين.....
    زادت في هذك لبلاد ناسها غدارين
    ماشي كلهم ليكره المغرب و المغاربة (الحسد والغيرة).انا قولك خوي المكان لبغيت تكون حي.

    ردحذف

إرسال تعليق