font-family: 'Cairo', sans-serif;

القائمة الرئيسية

الصفحات

فريق موالٍ للحكومة في البرلمان الإسباني يطالب بالتصدي لقرار المغرب استخدام طائرات "درونز" لمراقبة سبتة ومليلية

 




أصبحت الخطوة المغربية المنتظرة، المتمثلة في نشر طائرات مسيرة عن بعد "درونز" في محيط سبتة ومليلية لمراقبة محيط المدينتين، مثار قلق ليس فقط لأحزاب المعارضة الإسبانية، بل أيضا للفرق البرلمانية التي توالي حكومة بيدرو سانشيز، وآخرها فريق "ماس باييس" اليساري الذي وجه استفسارا للسلطة التنفيذية بخصوص هذا الأمر، داعيا إلى مواجهة المغرب بدعم خيار "تقرير المصير في الصحراء".

وكشف عضو مجلس النواب، كارليس موليت، المنتمي لمجموعة "ماس باييس"، وهي جزء من الفريق التعددي الداعم للحكومة سانشيز، أنه وجه سلسلة من الاستفسارات لهذه الأخيرة بعد بروز أنباء تؤكد اعتزام المغرب نشر طائرات بدون طيار في محيط مدينتي سبتة ومليلية، مبرزا أن الأمر لا يتعلق بطائرات مراقبة فقط، وإنما بطائرات قتالية تحمل صواريخ، مشددا على ضرورة "التصدي" لمخطط التسليح المغربي.


وأبدى البرلماني الإسباني اقتناعه بأن المغرب سيقوم بهذه الخطوة لفرض سيطرته على المدينتين الخاضعتين حاليا للسيادة الإسبانية واللتان تعتبرهما الرباط محتلتين، وليس من أجل مراقبة الحدود كما سبق أن ذكرت الصحافة الإسبانية التي زعم أنها "موالية للمغرب"، مرتكزا على أن تلك الطائرات قادرة على اقتناص أهداف على بعد 14 كيلومترا داخل المنطقتين ذاتيتي الحكم واللتان لا تخضعان لحماية حلف "النيتو".

واعتبر موليت أن اقتناء المغرب لطائرات بدون طيار يمثل "استفزازا آخر لإسبانيا"، وأضاف أن المملكة "تعيد تسليح نفسها بشكل خطير، فهي تخصص بالفعل 10 في المائة من ميزانيتها للدفاع"، خالصا إلى أن الطريقة الوحيدة لإيقافها هي دعم "تقرير المصير في الصحراء".

وكانت صحيفتا "إلموندو" و"لاراثون" الإسبانيتان قد أكدتا أن المغرب سينشر طائرات "بيرقدار TB2" التي سيقتنيها من تركيا، في محيط مدينتي سبتة ومليلية، وذلك من أجل مراقبة الحدود ومنع نشاط الهجرة غير النظامية والاتجار في المخدرات، ووفق تقاريرهما فإن الرباط وجهت تطمينات لمدريد بهذا الخصوص حيث أكدت أن استخدام "الدرونز" لن يكون لأهداف عدائية.

وفي الوقت الذي لم تتحدث فيه الحكومة المغربية بشكل رسمي عن تلك الصفقة إلى حدود اللحظة، ذكرت عدة تقارير في أبريل الماضي أن الأمر يتعلق باقتناء 13 طائرة متطورة من نوع "بيرقدار" قادرة على الطيران إلى ارتفاع يصل إلى 20 ألف قدم وبقدرات عالية في المراقبة تنفيذ المهام القتالية، بتكلفة مالية إجمالية تصل إلى 65 مليون دولار.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات