font-family: 'Cairo', sans-serif;

القائمة الرئيسية

الصفحات

الدعم الدولي الواسع لقرار "تحرير الكركرات" يصدمُ اعداء المغرب




الدعم الدولي الواسع لقرار "تحرير الكركرات" يصدمُ اعداء المغرب

 ردود فعل دولية متتالية أثارتها عملية تحرير الجيش المغربي للمعبر الحدودي الكركرات وعودة الحركات التجارية والمدنية مع موريتانيا المجاورة وفق قواعد الشرعية الدولية ودون نية للقتال مع مليشيات الجبهة الوهمية


وعلى مستوى القارة الأفريقية فقد أعلنت العديد من الدول الإفريقية تضامنها ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها المملكة المغربية لضمان إنسياب البضائع والأشخاص عبر المنطقة العازلة بين المغرب وموريتانيا.

ومن الدول الإفريقية التي أكدت وقوفها إلى جانب المغرب في معركة طرد الانفصاليين من الكركرات غينيا الاستوائية، وإسواتيني وغامبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى، وجيبوتي والغابون وساوتومي وبرنيست واتحاد جزر القمر و دول الساحل والصحراء.

وبعد التضامن العربي والإسلامي والإفريقي، أكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة الحفاظ ِعلى حرية ِالتنقل ِوالمبادلات عبر الحدودِ في منطقة الكركرات، وعلى الأهمية القصوى للسهر على احترام اتفاقات وقف إطلاق النار.

وفي بيان رسمي شدّد المنسق السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد جوزيب بوريل على ضرورة الحفاظ على حرية التنقل والمبادلات عبر الحدود في منطقة الكركرات ، مبرزا أثرها المهم على مجموع المنطقة المغاربية والساحل بكل ما تكتسيه من أهميةٍ إستراتيجية خاصة.

وكان البرلمان العربي ومجلس تعاون دول الخليج ومنظمة التعاون الإسلامي وعدد من الدول العربية والإسلامية عبرت عن دعم التحرك المغربي بالصحراء بعد فشل الأمم المتحدة في إقناع البوليساريو بالتراجع.



ويأتي هذا التضامن الواسع ليكرس مغربية الصحراء ويضع خصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية في عزلة تامة عن السياق الإقليمي والدولي.

وأكد الملك محمد السادس، خلال مكالمته الهاتفية مع أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أن "المملكة المغربية تظل عازمة تمام العزم على الرد بأكبر قدر من الصرامة وفي إطار الدفاع الشرعي على أي تهديد لأمنها وطمأنينة مواطنيها".

ومقابل هذا الحزم وهذه الصرامة لم يفت الملك محمد السادس أن يبرز للمسؤول الأممي تشبث المغرب الراسخ بوقف إطلاق النار في المنطقة العازلة بالصحراء المغربية

وأوضح الملك محمد السادس أن المملكة المغربية ستواصل اتخاذ الإجراءات الضرورية بهدف فرض النظام وضمان حركة تنقل آمنة وانسيابية للأشخاص والبضائع في هذه المنطقة الواقعة على الحدود بين المملكة والجمهورية الإسلامية الموريتانية

هذا وقد اصدرت الجزائر بيانا تندد فيه مواقف الدول العربية في وقوفها مع المغرب بعد تدخل الحيش المغربي وتطهيره من عناصر البوليساريو كما هددت الجزائر ايضا في نفس البيان بتجميد عضويتها من جامعة الدول العربية 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات