font-family: 'Cairo', sans-serif;

القائمة الرئيسية

الصفحات

بسبب شدة الازمة الاقتصادية النظام الجزائري يتهم المغرب وفرنسا بمحاولة زعزعة استقرار البلاد

بسبب شدة الازمة الاقتصادية النظام الجزائري يتهم المغرب وفرنسا بمحاولة زعزعة استقرار البلاد

 قالت المجلة الفرنسية (le poin) ان النظام الجزائري المهزوز من شدة الازمة الاقتصادية ، لا يتوانى في اتهام دول اخرى خصوصا المغرب وفرنسا في محاولة زعزعة استقرار الجزائر ، معتبرة ، ان عددا من العواصم تتخذ من استحضار نظرية "المؤامرة" بشكل دائم وسيلة للفت النظر عن المشاكل المتنوعة والمختلفة التي تعاني منها البلاد ،خصوصا بعد انخفاض سعر النفط بسبب اجتياح فيروس كورونا العالم وهذا ما يؤثر على على نقص كبير في احتياطي العملة الصعبة ، جذير بالذكر ان الجزائر يعتمد اقتصادها على الموارد البترولية بنسبة 98 بالمائة ، كما أن مداخيل البلاد الجبائية تعتمد أيضا على 50 بالمائة من الجباية البترولية، وتُدفع الجزائر 70 بالمائة من الرواتب على أساس هذه المداخيل.

فرغم مرور 58 سنة من استقلال البلاد لا زال النظام الجزائري والذي يبحث عن مبرر لإغلاق افواه مظاهرات الشعب الجزائري الذي يطالب بتنحية كل رموز الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وإنتخاب رئيس جديد باختيار الشعب ، يعتبر ان فرنسا والمغرب هما العدوان اللدودان والمفضل للانظمة المتعاقبة على الجزائر ، رغم ان ثلاثة اجيال تعاقبت على الجزائر منذ الحرب الاهلية الجزائرية ،

وعلى الرغم ان الشعب الجزائري ليس مغفلا خصوصا فئة الشباب ، إلا ان جهاز الدولة لا زال مستمرا في نهج سياسة اسلافه ، ويعتبر المغرب عدو ومنافس له ، وبعض ظهور جبهة انفصالية والتي تسمى، ( بالبوليساريو ) وجدت الجزائر فرصة لتصفية حسابات قديمة ومتجددة مع المغرب، حيث إن له أطماع معروفة في الصحراء الجزائرية وهذه الصحراء كانت في الاصل صحراء مغربية وانتزعهم الاستعمار الفرنسي وضمهم للجزائر ظنا منه انذالك ان الجزائر اصبحت ولاية فرنسية ، وأيضا توجد منافسة على الزعامة في المغرب العربي" بين المغرب والجزائر ، والتي يسيطر الان على زعامتها المغرب .

والسبب الثالث الذي جعل الجزائر تدعم وبسخاء جبهة البوليساريو باموال طائلة من جيوب الشعب الجزائر وباسلحة وارض ليس لسواد عيون الجبه الوهمية ، بل ألجزائر لها أطماع في منفذ للوصول الى المحيط الاطلسي لبيع نفطها واستغلال ثرواته . ولعل خير دليل هو عندما تم إقتراح تقسيم الصحراء المغربية سنة 2002 وموافقة حكام الجزائر عليه يؤكد رغبتهم في الوصول إلى المحيط الأطلسي وذلك بواسطة كيان وهمي مصنوع . وهذا ليس وليد اليوم وإنما له جذور تاريخية تمتد لقرون وبالضبط عندما كانت الجزائر ولاية عثمانية تحت سلطة الباب العالي تأتمر بأوامره . 

وبالرغم ان هذا الحلم اصبح من سابع المستحيلات تحقيقه خصوصا بعد سحب العديد من دول العالم بحسب اعترفاتها بجبهة البوليساريو بفضل الدبلوماسية المغربية ، الا ان الجزائر ما زالت تضخ في خزينة عصابة البوليساريو الكثير من الاموال ، ولعل اخرها في فبراير الماضي حيث ضخت الحكومة الجزائرية 550 مليون دولار في خزانة البوليساريو ، كتمويل لعملية اشغال بمنطقة تيفاريتي ومد المنطقة بالبنية التحتية اللازمة عبر ربط بقنوات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب والكهرباء وتعبيد بعد الطرقات ، كما ضخت حكومة عبد المجيد تبون ايضا 2 مليار دولار لدولة جنوب افريقيا الذي يعتبر الحليف التقليدي للبوليساريو، و المؤيدة للجزائر في دعمها للبوليساريو، وذلك بالتزامن مع تسلمها لرئاسة الاتحاد الافريقي، حيث تم الإعلان عن عقد اجتماع قريب للآلية الرئاسية المعنية بنزاع ‎الصحراء "الترويكا"

هذا الدعم الذي قدمته الجزائر لجنوب افريقيا يعتبر كدعم لاقتصاد هذه الدولة الجنوب افريقية المتعثر ،
كما منح عبد المجيد تبون ايضا دعم مالي للحكومة التونسية والذي يقدر ب 150 مليون دولار ، وهذا يفسر ان الرئيس الجزائري الجديد بدأ باصلاح ما افسدته الدبلوماسية المغربية بشراء دمم دول اخرى ببعد دنانير الشعب الجزائري ، ويبقى السؤال الى متى سيبقى النظام الجزائر يبذر في ثروات الشعب الجزائري المحروم من ابسط ظروف العيش كالحليب والسميد على قضية قد حسمها المغرب في السبعينات .


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات